الشيخ عزيز الله عطاردي
39
مسند الإمام الحسين ( ع )
إياه إلّا حتى تفضحه . واختلفوا في وفاتها . قال ابن سعد : توفيت بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة وكان على المدينة خالد بن عبد اللّه بن الحرث بن الحكم ، فقال انتظرونى حتى أصلّي عليها وخرج في حاجة فخافوا عليها أن تتغير فاشتروا لها كافورا بثلاثين دينارا ثم أمر شيبة بن نصاح فصلى عليها [ 1 ] . 7 - عنه قال أما غير ابن سعد فإنه يقول : انها توفيت بمكة في هذه السنة ، وفي هذه السنة أيضا توفيت أختها لأبيها فاطمة بنت الحسين عليه السّلام وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه تزوجها ابن عمها حسن بن علي ، فولدت له عبد اللّه وإبراهيم ، وحسن ، وزينب ثم مات عنها ، فخلف عليها عبد اللّه بن عمرو بن عثمان زوجها منه ابنها عبد اللّه بن حسن بن حسن بأمرها فولدت منه محمّد الديباج وفاطمة هذه هي التي خطبها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري وكان واليا على المدينة فامتنعت عليه فآذاها وضيق عليها فبعثت إلى يزيد بن عبد الملك تشكوه فشقّ على يزيد ذلك وغضب وقال : بلغ من أمر عبد الرحمن أن يتعرّض لبنات رسول اللّه من يسمعني موته وأنا على فراشي هذا ؟ ثم بعث إليه من طاف به المدينة في جبة صوف ثم عزله وأغرمه أمواله كلها ومات فقيرا وكانت وفاة فاطمة بالمدينة واللّه الموفق للصواب [ 2 ] . 8 - قال أبو الفرج : في باب أولاد الإمام الحسين عليه السّلام : علي بن الحسين الأكبر يكنى أبا الحسن ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة وتكنى أم شيبة ، وأمها بنت أبي العاص ابن أميّة وهو أول من قتل في الواقعة . وإياه عنى معاوية في الخبر الذي حدثني به محمّد بن محمّد بن سليمان قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان ، قال : حدثنا جرير عن مغيرة ،
--> [ 1 ] تذكرة الخواص : 279 . [ 2 ] تذكرة الخواص : 280 .